مشهد من الروايه.

ركبوا العربيه و الوقت متأخر بمكن الساعه ١٢ او واحده… بعد ما تركب بتمد ايدها و تفتح ام كلثوم ذي عادتها بليل و هي في العربيه… 
يشتغل الكاسيت و تبتدي الست تغني 
“ياما هانتلك و كانت كل مره تمحي كلمه من امالي فيك وصبري”….
تمسك نفسها اوي اوي و لما ما تقدرش تخونها الدموع
و تلاقي نفسها منهاره من العياط اصل الكلام جي ع الوجيعه بالظبط… 
تحاول تمسح الدموع و ما تبينش انها بتعيط و جامد بس حتي لو …ما هي ياما عيطت و هي قاعده جنبه في العربيه وماخدش باله فا اكيد مش هياخد باله دلوقتي… 
تسمع صوته بيتكلم… 
هو: مالك يا …..
هي : مافيش حاجه 
هو: طيب غيري المزيكا….
هي : مش من المزيكا علي فكره…
و تضيع مره تاني في حبل افكارها… 
يعني كل المرات في كل السنين الي فاتت لما كنت. بعيط و انا قاعده جنبك في العربيه كنت بتبقي واخد بالك و مطنش حتي تسأل….
يعني هو ده الرد لما تلاقي مراتك حزينه و زعلانه و بتعيط ده الي ربنا قدرك عليه انك تقولها غيري المزيكا…. 
طيب ما في حل اسهل… طبطب علي ركبي
طبطب علي كتفي .. قولي معلش.. قولي ما تزعليش .. قولي روقي.. قولي هنحل كل المشاكل..قولي كله هيبقي كويس..
تمسح دموعها و تعرف ان خلاص مافيش اي امل ابداو ان اي محاوله تانيه لتصليح العلاقه هتبقي عنجهيه فاضيه و مقاوحه ان القصه خلصت و للابد
تمسك نفسها و تبتدي تتكلم عادي و كأن ماحصلش حاجه..
ما ده الي بيحصل كل مره ايه الجديد..
عمره ما هيحس و لا هيفهم عمره….

قياسي